تقريراعداد/ رواسي الالمعي
متابعة / أحمد دغريري
الترشيد هو مصطلح عربي يُستخدم لوصف الشخص الذي يتصرف بلباقة وحزم، ويُظهر احترامًا للآخرين. في الحقيقة، الترشيد يمكن أن يكون سمة إيجابية في الشخصية، تساهم في بناء علاقات صحية ومثمرة مع الآخرين.
أهمية الترشيد في حياتنا
1. *بناء العلاقات*: الترشيد يساهم في بناء علاقات صحية ومثمرة مع الآخرين، حيث يُظهر الاحترام واللباقة في التعامل معهم.
2. *تحسين الاتصالات*: الترشيد يساهم في تحسين الاتصالات مع الآخرين، حيث يُظهر القدرة على الاستماع والتفاهم.
3. *زيادة الثقة*: الترشيد يساهم في زيادة الثقة بين الأشخاص، حيث يُظهر الصدق والامانة في التعامل معهم.
4. *تحسين الأداء*: الترشيد يساهم في تحسين الأداء في العمل والدراسة، حيث يُظهر القدرة على التخطيط والتنظيم.
صفات الترشيد
1. *اللباقة*: الترشيد يُظهر اللباقة في التعامل مع الآخرين، حيث يُظهر الاحترام والتفاهم.
2. *الحزم*: الترشيد يُظهر الحزم في التعامل مع الآخرين، حيث يُظهر الصدق والامانة.
3. *الاستماع*: الترشيد يُظهر القدرة على الاستماع والتفاهم مع الآخرين.
4. *التفاهم*: الترشيد يُظهر القدرة على التفاهم مع الآخرين، حيث يُظهر الاحترام واللباقة.
كيفية تطوير الترشيد في حياتنا
1. *التعلم من الآخرين*: يمكننا تطوير الترشيد من خلال التعلم من الآخرين، حيث نستفيد من تجاربهم وخبراتهم.
2. *الممارسة*: يمكننا تطوير الترشيد من خلال الممارسة، حيث نطبق ما تعلمناه في حياتنا اليومية.
3. *التقدير*: يمكننا تطوير الترشيد من خلال التقدير، حيث نقدر الآخرين ونشكرهم على ما يفعلونه لنا.
4. *التعامل مع الآخرين*: يمكننا تطوير الترشيد من خلال التعامل مع الآخرين، حيث نتعامل معهم بلباقة وحزم.
وسنأخذ بعد أراء كتابنا عن اهمية الترشيد في حياتنا في التقرير التالي :
وعن الترشيد في حياتنا قال / حسن أفندى ، شهر رمضان هو شهر الرحمة والرأفة، والبذل والعطاء، والإمساك عن الطعام والشراب، طمعا في الأجر المضاعف وغفران الذنوب حيث يستعد الجميع لشهر التعفف والزهد.. وفى الشهر الفضيل لابد من ترشيد الإستهلاك وضبط الإنفاق والابتعاد عن التبذير والإسراف، خاصة وأن الصوم يعد فرصة لمراجعة النفس وتزكيتها والصبر على الجوع والعطش، وفرصة لتعظيم الأجر والثواب والأعمال الصالحة والابتعاد عن المعاصي والمغريات الدنيوية.
واضاف ، ويمثل الاقتصاد في الإستهلاك أحد أهداف الصيام من وجهة نظر دينية وشرعية، ولتحقيق ترشيد الإستهلاك يمكن الإستعانة ببعض النصائح لعل أبرزها: تحديد ميزانية للشهر الفضيل وضبط الإنفاق ، والتقيّد بشراء الحاجات الأساسية، وتفادي العروض والتخفيضات بالمراكز التجارية، والإقتصار على طهي أنواع محددة من الطعام حسب حاجة العائلة وتجنب الإسراف الزائد
واكمل ، وفي هذا الشأن، لابد من التوازن في الشهر الفضيل، من حيث متطلبات الصيام والإلتزامات الأسرية بما فيها مراعاة جوانب الأكل والشرب والإنفاق وكذلك "حتى نشعر بخير الشهور عند الله، والشهر أيامه قليلة ومعدودة فالمنافسة الحقيقة هي في الصلاة، وختم القران، وزيادة الخيرات، وازدياد معدل الإنتاج، وتنظيم الوقت، وصلة الرحم، وحسن الخلق مع الناس جميعا، وأن نستغل كل لحظة في هذا الشهر الكريم ونطبق تعاليم ديننا الحنيف".
لذلك لابد من كبح بعض توجهاتنا العاطفية المتعلقة بالكميات المطلوب شرائها واستهلاكها إن بعض الدول الإسلامية يتضاعف معدل استهلاكها في شهر رمضان، وتشير بعض الدراسات التي أجريت حديثا إلى أن ما يلقى ويتلف من مواد غذائية ويوضع في صناديق القمامة كبير إلى الحد الذي قد تبلغ نسبته في بعض الدول الإسلامية 45 بالمئة من حجم القمامة.
والصيام في رمضان هدفه في نطاق المأكولات والمشروبات حمية تعين على الصبر، وتضبط الوزن، واتباع هذا النهج يجعل الشهر الفضيل شهر حمية وصيام لا إسراف في الطعام، والنتيجة العملية خفض ميزانية الغذاء عن حجمها المعتاد، وخفض الوزن، وهذا هو مغزى قوله صلى الله عليه وسلم: "صوموا تصحوا".
وفي كثير من بلاد المسلمين تزيد ميزانية المأكولات والمشروبات على مستوى الأفراد والأسر بينما الواجب أن تنقص، داعيا إلى رفع درجة التكافل لإزالة حرمان المحرومين، وإخراج صدقة الفطر والعدالة في توزيعها، الإكثار من الصدقات.
وتشير الإحصائيات إلى أن استهلاك الأفراد من الطعام يتضاعف في رمضان مقارنة ببقية الشهور الأخرى بالرغم من فترة الصيام الطويلة التي تصل إلى أكثر من 13 ساعة يوميا، ويعد الشهر الفضيل فرصة لتعظيم الأجر والثواب والأعمال الصالحة والابتعاد عن المعاصي والمغريات الدنيوية، وهو الشهر الذي تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق أبواب النار وتقيد الشياطين لقول النبي صل الله عليه وسلم: إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين، ولذلك من الضروري والمهم أن تتغير العادات الاستهلاكية في شهر رمضان بالابتعاد عن المبالغة في إعداد الأطعمة تلغي الكثير منها في صناديق القمامة، فنحن بحاجة إلى الترشيد في الاستهلاك والالتزام بالوسطية التي أمرنا بها ديننا الإسلامي.
وعن الترشيد في حياتنا كتب الكوتش والمدرب دخيل العصيمي،
الترشيد في حياتنا وخاصة في رمضان هو أمر مهم جداً لعدة أسباب:
أهمية الترشيد في حياتنا
1. *تحقيق الاستقرار*: الترشيد يساعد في تحقيق الاستقرار في حياتنا وتجنب التقلبات والاضطرابات.
2. *تحسين الأداء*: الترشيد يساعد في تحسين الأداء في مختلف المجالات، سواء كانت شخصية أو مهنية.
3. *توفير الوقت والمال*: الترشيد يساعد في توفير الوقت والمال وتجنب الهدر والإنفاق غير الضروري.
4. *تحسين الصحة*: الترشيد يساعد في تحسين الصحة العامة وتجنب الأمراض التي تنتج عن الأكل المفرط أو غير الصحي.
أهمية الترشيد في رمضان
1. *تحقيق أهداف الصوم*: الترشيد في رمضان يساعد في تحقيق أهداف الصوم وتجنب الأخطاء التي قد تقلل من فائدة الصوم.
2. *تحسين أداء الصوم*: الترشيد في رمضان يساعد في تحسين أداء الصوم وتجنب التعب والارهاق.
3. *توفير الوقت والمال*: الترشيد في رمضان يساعد في توفير الوقت والمال وتجنب الهدر والإنفاق غير الضروري.
4. *تحسين الصحة*: الترشيد في رمضان يساعد في تحسين الصحة العامة وتجنب الأمراض التي تنتج عن الأكل المفرط أو غير الصحي.
نصائح للترشيد في رمضان
1. *التخطيط المسبق*: قم بالتخطيط المسبق لوجبات إفطار الصائم وتجنب الأكل المفرط أو غير الصحي.
2. *التركيز على الأطعمة الصحية*: قم بالتركيز على الأطعمة الصحية والغذائية في وجبات إفطار الصائم.
3. *تجنب الأكل المفرط*: تجنب الأكل المفرط في وجبات إفطار الصائم لتجنب التعب والارهاق.
4. *التركيز على الروحانيات*: قم بالتركيز على الروحانيات والقيم الدينية في رمضان بدلاً من التركيز على الأكل والشرب.
⬅️فوائد الترشيد في رمضان
1. *تحقيق أهداف الصوم*: الترشيد في رمضان يساعد في تحقيق أهداف الصوم وتجنب الأخطاء التي قد تقلل من فائدة الصوم.
2. *تحسين أداء الصوم*: الترشيد في رمضان يساعد في تحسين أداء الصوم وتجنب التعب والارهاق.
3. *توفير الوقت والمال*: الترشيد في رمضان يساعد في توفير الوقت والمال وتجنب الهدر والإنفاق غير الضروري.
4. *تحسين الصحة*: الترشيد في رمضان يساعد في تحسين الصحة العامة وتجنب الأمراض التي تنتج عن الأكل المفرط أو غير الصحي.
✅الترشيد في حياتنا وخاصة في رمضان هو أمر مهم جداً لعدة أسباب:
⬅️أهمية الترشيد في حياتنا
1. *تحقيق الاستقرار*: الترشيد يساعد في تحقيق الاستقرار في حياتنا وتجنب التقلبات والاضطرابات.
2. *تحسين الأداء*: الترشيد يساعد في تحسين الأداء في مختلف المجالات، سواء كانت شخصية أو مهنية.
3. *توفير الوقت والمال*: الترشيد يساعد في توفير الوقت والمال وتجنب الهدر والإنفاق غير الضروري.
4. *تحسين الصحة*: الترشيد يساعد في تحسين الصحة العامة وتجنب الأمراض التي تنتج عن الأكل المفرط أو غير الصحي.
⬅️أهمية الترشيد في رمضان
1. *تحقيق أهداف الصوم*: الترشيد في رمضان يساعد في تحقيق أهداف الصوم وتجنب الأخطاء التي قد تقلل من فائدة الصوم.
2. *تحسين أداء الصوم*: الترشيد في رمضان يساعد في تحسين أداء الصوم وتجنب التعب والارهاق.
3. *توفير الوقت والمال*: الترشيد في رمضان يساعد في توفير الوقت والمال وتجنب الهدر والإنفاق غير الضروري.
4. *تحسين الصحة*: الترشيد في رمضان يساعد في تحسين الصحة العامة وتجنب الأمراض التي تنتج عن الأكل المفرط أو غير الصحي.
⬅️نصائح للترشيد في رمضان
1. *التخطيط المسبق*: قم بالتخطيط المسبق لوجبات إفطار الصائم وتجنب الأكل المفرط أو غير الصحي.
2. *التركيز على الأطعمة الصحية*: قم بالتركيز على الأطعمة الصحية والغذائية في وجبات إفطار الصائم.
3. *تجنب الأكل المفرط*: تجنب الأكل المفرط في وجبات إفطار الصائم لتجنب التعب والارهاق.
4. *التركيز على الروحانيات*: قم بالتركيز على الروحانيات والقيم الدينية في رمضان بدلاً من التركيز على الأكل والشرب.
⬅️فوائد الترشيد في رمضان
1. *تحقيق أهداف الصوم*: الترشيد في رمضان يساعد في تحقيق أهداف الصوم وتجنب الأخطاء التي قد تقلل من فائدة الصوم.
2. *تحسين أداء الصوم*: الترشيد في رمضان يساعد في تحسين أداء الصوم وتجنب التعب والارهاق.
3. *توفير الوقت والمال*: الترشيد في رمضان يساعد في توفير الوقت والمال وتجنب الهدر والإنفاق غير الضروري.
4. *تحسين الصحة*: الترشيد في رمضان يساعد في تحسين الصحة العامة وتجنب الأمراض التي تنتج عن الأكل المفرط أو غير الصحي.
#بقلم الكوتش والمدرب دخيل العصيمي
اما المشارك الدائم لقروب خدمة المجتمع بصحيفة شبكة نادي الصحافة الإلكترونية /سمير سلامه ابويوسف ، فيقول :
مفهوم الترشيد بصفة عامة:
الترشيد يعني الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة دون إسراف أو تبذير، سواء كانت هذه الموارد مالية، مائية، كهربائية، غذائية، أو غيرها. الهدف من الترشيد هو تحقيق التوازن بين الاستهلاك والاحتياج الفعلي، مما يساعد في تقليل الفاقد، والحفاظ على الموارد للأجيال القادمة، وتعزيز الاستدامة.
الترشيد في رمضان:
خلال شهر رمضان، يكون الترشيد أكثر أهمية بسبب تغير العادات الغذائية والاستهلاكية. يشمل الترشيد في رمضان عدة جوانب، منها:
1. ترشيد الاستهلاك الغذائي: عدم الإسراف في إعداد الطعام، والاكتفاء بالكميات التي تكفي الحاجة، مما يقلل من التبذير ويساعد المحتاجين.
2. ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه: تجنب الاستخدام غير الضروري للكهرباء (مثل تشغيل الأجهزة لساعات طويلة) وترشيد استخدام المياه أثناء الوضوء والغسيل.
3. ترشيد الإنفاق: عدم المبالغة في التسوق وشراء كميات كبيرة من الطعام أو الملابس التي قد لا تكون ضرورية، مما يساعد في تحقيق التوازن المالي.
4. ترشيد الوقت: استغلال الوقت في العبادات والأعمال المفيدة بدلاً من إهداره في أمور غير نافعة، خاصة أن رمضان فرصة للتغيير الإيجابي.
الترشيد في رمضان يعكس الروح الحقيقية لهذا الشهر، حيث يساعد على ضبط النفس، وتحقيق بركة في المال والغذاء، وتقوية قيم التكافل والتعاون.
دور تثقيف المجتمع ابتداءً من البيت والمدرسة والإعلام في الترشيد:
1. البيت (الأسرة):
• الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء الوعي، حيث يتعلم الأطفال من سلوك والديهم.
• غرس قيم الترشيد منذ الصغر، مثل الاعتدال في الاستهلاك وعدم التبذير.
• توعية الأبناء بأهمية الحفاظ على الموارد مثل الماء، الكهرباء، والطعام.
• تطبيق ممارسات عملية، مثل إعداد كميات مناسبة من الطعام وإطفاء الأجهزة غير المستخدمة.
2. المدرسة:
• تضمين الترشيد ضمن المناهج الدراسية لتعليم الطلاب السلوكيات الصحيحة.
• إقامة حملات توعية وبرامج تثقيفية، مثل مسابقات ترشيد الاستهلاك.
• تعزيز مفهوم الترشيد من خلال الأنشطة المدرسية، مثل ترشيد استخدام الأدوات المدرسية والمياه.
• توعية الطلاب بأهمية إعادة التدوير والاستدامة.
3. الإعلام:
• إنتاج برامج توعوية حول الترشيد تبث عبر التلفزيون، الإذاعة، ووسائل التواصل الاجتماعي.
• تسليط الضوء على قصص نجاح في الترشيد، سواء على المستوى الفردي أو المجتمعي.
• استخدام المشاهير والمؤثرين في نشر ثقافة الترشيد من خلال رسائل إيجابية.
• إطلاق حملات توعوية تفاعلية تشجع المجتمع على المشاركة في الترشيد.
عندما تتكامل جهود الأسرة، والمدرسة، والإعلام، يصبح الترشيد ثقافة عامة، مما يسهم في استدامة الموارد وتحقيق التوازن في المجتمع.
ويةجه مرتجى الرمضان كلمته عن الترشيد في الاستهلاك بنصيحة قال فيها : عزيزي المستهلك إن الله لايحب المسرفين؛ فاقتصد في طعام شهر رمضان
صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية