صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية 

منذ 7 ساعة و 3 دقيقة 0 14 0
يَقِينُ الفَناءِّ .
يَقِينُ الفَناءِّ .

 

الكاتب الشَاعر - عمر بن عبدالعزيز الشعشعي .


 

وقَد يَفقدُ البَاقونَ مَثليْ أحبًّة

وَلكننيْ بَالصَبر كُنتُ المُمَجدَا

 

ودَارٌ بِها الأحزَانُ تَأتي جَحافَلا

ففازَ يَقِينيْ بالفَناءِ مُجَددَا 

 

ولوْ كانَ فَضلُ الخُلدِ للنَاسِ مَغنَما

لخَلدَّ رَبيّ فِيْ الحَياةِ مُحَمدا

 

ومَا جَزِعتْ نَفسيْ مِنْ المَوتِ لحَظةً

بَقايَا مِنْ الأمَواتِ عَزتْ مُكمَدَا

 

ودَارٌ بقَفرٍ والجَميعُ إلىْ الرَدىْ 

وإنَّ لنَا للمَوتِ وَقتاً مُحدَدَا

 

ولَو عَلمَ البَاقون كَمْ سَاعةً لَهُم 

لصَاموا طُوالَ الدَهرِ والليِلَ سُجَدا

 

وقَدْ كُتِبتْ آجالُنا قَبلَ خَلقِنا

وكَلٌ لهُ بالمَوتِ يلَقاهُ مَوعَِدا

 

فَدارٌ هِيْ الدُنيَا وتَفنىْ خُطوبَها 

فيَاربُ خُلداً فِيْ الجِنَانِ مُمَدَدا .

صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر المحتوى

ابراهيم حكمي
المدير العام
المدير الفني للموقع

شارك وارسل تعليق