الدمام ـ علي العبدالكريم
صحيفة أضاءات الشرقية
شهد تمكين المرأة في المملكة العربية السعودية تطورًا متسارعًا يعكس مرحلة جديدة من الدعم والثقة بقدراتها، حيث توسعت فرصها في التعليم والعمل، وتعزز حضورها في مختلف القطاعات، ونرى اليوم مشاركة المرأة ودورها المتنامي في ريادة الأعمال والجهود المتواصلة المبذولة لتعزيز حضورها ودعمها لتشق طريقها، وقد برز دور المرأة في مجال ريادة الأعمال، ونرى هذا في ظهور أعمال ومشاريع لاقت رواج و إقبال كبير كان خلفها نساء شغوفات وطموحات ليصبحن رائدات في العديد من المجالات وقدوة يحتذى بها، و رغبة منا بمشاركة قصصهن الملهمة قمنا بإجراء مقابلة مع إحدى رائدات الاعمال، وهي المصممة زهرة خليفة، المتخصصة في تصميم ملابس الأطفال ومستلزماتهم، والتي تمكنت من بناء مشروعها انطلاقًا من إمكانيات بسيطة وصولًا إلى حضور لافت في السوق. وخلال هذا اللقاء، تسلط الضوء على تجربتها، والتحديات التي واجهتها، وطموحاتها المستقبلية.
تمكين المرأة عبر الإبداع: قصة نجاح زهرة خليفة
س: كيف بدأتِ رحلتك في ريادة الأعمال، وما الدافع وراءها؟
ج: بدأت رحلتي بشكل تدريجي ومن الصفر، بإمكانيات بسيطة من خلال أعمال يدوية بالخيط والإبرة. ومع الوقت امتلكت ماكينة خياطة وافتتحت حسابًا عبر Instagram، مما ساهم في انتشار أعمالي. وتدرجت من تنفيذ قطع بسيطة إلى تصميم مستلزمات المواليد ثم فساتين الأطفال. وكان الدافع الرئيسي هو حبي للأطفال ومستلزماتهم، إضافة إلى تشجيع الناس وإعجابهم بأعمالي.
س: ما أبرز التحديات التي واجهتكِ، وكيف تمكنتِ من تجاوزها؟
ج: من أبرز التحديات العمل بإمكانيات محدودة، حيث كنت أعمل بمساعدة أختي فقط دون وجود فريق عمل. ومع مرور الوقت، وبفضل الاستمرار، تمكنا من التوسع والاستعانة بعاملة للمساعدة في الإنتاج.
س: كيف ترين تأثير رؤية السعودية 2030 على فرصك المستقبلية؟
ج: عززت رؤية 2030 من طموحي في تطوير مشروعي، وأسعى لأن تصبح علامتي التجارية عالمية، وأن أمتلك مصنعًا لتصدير منتجاتي، وأكون نموذجًا يُحتذى به.
س: هل حصلتِ على دعم أو تسهيلات خلال مسيرتك؟
ج: نعم، حصلت على دعم معنوي كبير من المجتمع، وكان لذلك دور مهم في استمراري وتطوير مشروعي.
س: ما أهم الصفات التي يجب أن تتحلى بها رائدة الأعمال؟
ج: أرى أن من أهم الصفات النية الطيبة، والتواضع، والثقة المبنية على الاحترام والتقدير، إضافة إلى محبة الناس.
س: كيف توازنين بين إدارة مشروعك وحياتك الشخصية؟
ج: أحرص على تحقيق التوازن بين عملي وحياتي الشخصية، فأمنح أسرتي وبيتي الاهتمام الكافي، وفي الوقت نفسه أخصص وقتًا منظمًا لعملي.
س: ما الرسالة التي تودين توجيهها للفتيات؟
ج: ثقي بأحلامك، و ستصبحين يومًا ما تريدين بإذن الله.
ثقي بأحلامك وستصبحين يومًا ما تريدين بإذن الله”
– زهرة خليفة
حلم يتحقق من خيط وإبرة
تعكس تجربة المصممة زهرة خليفة نموذجًا حيًا لما وصلت إليه المرأة السعودية من تمكين وثقة في خوض مجالات العمل وريادة الأعمال، حيث تتحول البدايات البسيطة إلى قصص نجاح تُروى بإصرار وفخر. وتبقى مثل هذه التجارب شاهدًا على التحولات الكبيرة التي تشهدها المملكة، ودليلًا على أن المرأة السعودية قادرة على تجاوز التحديات وصناعة أثر حقيقي يلامس المجتمع ويترك بصمة لا تُنسى.
وفي ظل هذا التقدم المتسارع، تواصل المرأة السعودية رسم مسيرتها بخطى ثابتة وإرادة لا تنكسر، تؤمن بأن الحلم لم يعد بعيدًا، بل أصبح واقعًا يُصنع بالصبر والعمل والطموح. ليبقى نجاحها امتدادًا لحكاية وطنٍ يمضي نحو المستقبل بثقة، ويمنح أبناءه وبناته مساحة ليحلموا ويحققوا ويُبدعوا.
اشراف د. نوره الزهراني
بقلم طالبات جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل قسم الاتصال وتقنية الاعلام
منيره عبد الله
زينب القلاف
الكوثر الزويد
نوره الشعيل
ريماس القرني
فاطمة بوخمسين
رقية ال عطية
صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية












.jpg)
.jpg)




.jpg)
.jpg)
.jpg)













.jpg)

.jpg)





