صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية 

منذ 3 ساعة و 1 دقيقة 0 10 0
القيادة السعودية ودورها المحوري في زمن الأزمات .
القيادة السعودية ودورها المحوري في زمن الأزمات . إستمع للمحتوى

 

الكاتب ـ د - فيصل معيض السميري ( الطموح )


 

هذا المقال ينذر بأن تحديات المستقبل 

جسام وتحتاج قيادات تعي معنى الفخ السياسي ومعنى عدم الإنجراف خلف المصالح الإقتصادية الملغومة .

 

للأسف الدول العربية لا تسفيد من الماضي 

ولا تصنع حاضر وتعيش على ترديد (حنا كنا) .

 

أين كنتم عندما كان جمال عبدالناصر يهين القيادات ويقوم بدور تفتيت الدول العربية ويجلب الإنقلابات العسكرية دولة تلو الأخرى من العراق سوريا ليبيا السودان الصومال اليمن ويعمل على تدمير الدول العربية من ناحية ومن ناحية اخرى يُمكن اسرائيل من هزيمة 1948 و 1956 و1967 .

 

أولها دولته مصر حولها من دولة منتجة إلى دولة تتسول لإنقاذ الحياة اليومية في مصر. وكلنا نعرف بأن المساعدات لا تبني دول ولا تبني اقتصاد  

 

العراق دمر الدول العربية باحتلال الكويت عام 1990 ثم انتهت حياة صدام حسين الذي كان الغرور يعمي بصيرته بحبل المشنقة ، ليبيا تدمرت تماما وتعيش في القرون الوسطى بسبب سياسات معمر القذافي المتخرجين من مدرسة جمال عبدالناصر .

 

ايران استولت على لبنان على اكتاف الأسد ثم استولت على بغداد بعد هزيمة أم المعارك واستولت على صنعاء واخيرا دمرت سوريا ؛

 

والسبب القيادات التي لا تعي مصالح شعوبها 

وإنما أدوات في أيادي الآخرين .

 

في هذه المرحلة ظهرت ابو ظبي وهي تمارس سياسة غريبة أثرت على قوة اللحمة الخليجية وسببت تصدع وتفكك القوة الصامدة أمام الأزمات والكوارث الماضية . دول مجلس التعاون الخليجي ، هل ذلك ارضاء لمدح ترامب( لحاجة في نفس ..) والذي كان ثماره الخروج من أوبك , او زيارات نتنياهو السرية إلى ابوظبي التي نفته تماما ولكن مكتب نتنياهو أكد الزيارة وكذا الموساد . 

 

للأسف البحرين موقفها الرمادي في احداث اليمن الأخيرة لم يكن يتوقع منها في وقت المفترض أن أي تهديد لأي دولة من دول الخليج مهما كان يعد تهديدا لأمن الخليج ، نعول على توحيد القرار الإستراتيجي فيما يخص أمننا الخليجي . 

 

كل هذه التخبطات من نكسات عبدالناصر التي يروق للكاتب محمد حسنين هيكل استخدامها بدل من هزائم حتى يعيد ترتيباته ويناقش اسبابها. ، فالنكسة لا تعد هزيمه وكل هذا 

بايعاز من صنع الإتفاقيات الإبراهيمية حتى تتجبر اسرائيل في كل حرب تخوضها 

وآخر 7 من اكتوبر 2023 التي قضت على الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية 

تماما وبدأ نتانياهو يتحدث عن اسرائيل الكبرى مع احتفاظه التام بحماس لأنها الأساس في تفتيت القضية الفلسطينية ليس من المعقول الإعتراف بدولتين فلسطينيتين 

(السلطة وحماس ) 

 

المملكة العربية السعودية أمل العرب والمسلمين .

 تقوم بدور كبير ، وبروية قيادية يقف خلفها شعب غير مؤدلج ، شعب يقرأ الحاضر باحترافية، ويطمح إلى المستقبل بخطى ثابتة ،

 

شعب يضع أمام نصب عينه عدم معصية الله سبحانه ، شعب ينفذ رؤية قيادته التي أبهرت العالم ؛ في الخروج من الأزمات منتصرة ؛ لأنها تراعي الله في السر والعلن وتسهر على خدمة قاصدي البيتين من حجاج ومعتمرين وزائرين تغشاهم السكينة ، 

في اجواء إيمانية وفي آمن لا مثيل له كان مفقود قبل الحكم السعودي .

 

السعودية اليوم … تقوم بدور كبير لا تسطيعه أي دولة بتوجيه من الملك حفظه الله ومتابعة ولي عهد أبهر العالم في تطوير بلده وزيادة مقدراته والتصدي لكل أزماته المفتعلة باحترافية 

أبهرت العالم وجعلت الشعوب العربية والإسلامية ترى في هذا الشاب القايد الملهم والمخلص ،،،.    

 

 والسل

ام 

 

صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر المحتوى

ابراهيم حكمي
المدير العام
المدير الفني للموقع

شارك وارسل تعليق