صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية 

الاربعاء, 26 مارس 2025 05:00 صباحًا 0 51 0
*أحمد بين التوفير والإحتياج*
*أحمد بين التوفير والإحتياج*

*أحمد بين التوفير والإحتياج*

بقلم .. عبدالقادر العمودي

في أحد الأحياء الصغيرة، كان هناك رجل يُدعى “أحمد”، يبلغ من العمر ثمان وثلاثون عامًا. أحمد كان شخصاً عملياً جداً، ويعلم أهمية التوازن بين التوفير والإحتياج، خاصة في شهر رمضان. يعيش مع زوجته “سارة” وأطفاله الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم ما بين السادسة و والثانية عشر عاماً.

في بداية شهر رمضان، قرر أحمد أن يكون أكثر حذراً في إستهلاك الموارد، بدلاً من الإفراط في شراء الطعام، إتفق مع سارة على إعداد وجبات صغيرة ومتوازنة، وتجنب ترك الطعام يتناثر في الأطباق، كان يحرص على أن يشرح لأطفاله أهمية عدم هدر الطعام، وكيف أن هناك العديد من الناس في العالم لا يحصلون على ما يكفي من الطعام.

ومع مرور الأيام، بدأ أحمد يلاحظ التغيير في إستهلاك الكهرباء في منزله، بدلاً من أن كون الأنوار مشتعلة طوال الليل، بدأ يطفئ المصابيح عندما لا يكون في الغرفة، وحرص على إغلاق الأجهزة الإلكترونية غير الضرورية. كما أنن كان يشجع أطفاله على الإستفادة من الضوء الطبيعي خلال النهار، مما قلل من فاتورة الكهرباء بشكل ملحوظ.

وفي منتصف الشهر، بدأ أحمد يشعر بالفارق. المال الذي كان يعتقد أنه سيفقده بسبب الترشيد، بدأ يراه يعود إليه على شكل توفيرات ملحوظة. قرر أن يخصص هذه المدخرات لمساعدة العائلات التي تعاني في الحي، وأصبح يشتري وجبات جاهزة ويوزعها على الفقراء في الجوار.

في نهاية رمضان، إكتشف أحمد أنه تمكن من توفير مبلغ جيد من المال، وبنفس الوقت كان قد أحدث تأثيراً إيجابياً في حياته وحياة الآخرين، شعر بالرضا لأنه لم يقتصر على التوفير الشخصي، بل ساهم أيضاً في نشر روح العطاء والتعاون في هذا الشهر الفضيل.

 

 بقلم .. عبدالقادر العمودي

صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
*أحمد بين التوفير والإحتياج*

محرر المحتوى

جمعه الخياط
المدير العام
رئيس مجلس الادارة والمستشار الفني

شارك وارسل تعليق