صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية 

منذ 16 ساعة و 6 دقيقة 0 57 0
نـــعـــي الإعـــلان .
نـــعـــي الإعـــلان . إستمع للمحتوى

 

 

الكاتب - ابراهيم احمد آل الفقهاء .


الإعلان عن وظيفة شاغرة، ليس بالضرورة أن الفرصة الوظيفية متاحة للجميع لأن أغلب الإعلانات هي في حقيقتها نعي لحياة الوظيفة، لأن الوظائف المُعلن عنها تم الترشح عليها مسبقاً من قبل موظفي الجهة المُعلنة، أو إنها مشغولة بالفعل قبل الإعلان عنها بما يُسمى (الإنتداب) إما الداخلي أو الخارجي.  

 

وبعدما تشرق شمس الحقيقة يُصاب المتقدمون بخيبة أمل ومع تراكم خيبات الأمل من قبل أكثر من جهة لا سيما الجهات التي لها ثقل في البلد يولد شعوراً باليأس يتلاشى معه معدل الثقة حتى تنعدم تماماً وتُقتل رغبة البحث عن عمل لليقين المسبق بنهاية المسرحية الهزلية معلومة الفصول سلفاً.

 

والسؤال المنطقي هو

 

 إذا كانت مقاسات الوظيفة المُعلن عنها قد أُخذت وتم تفصيل اللباس عليها بكل دقة بحيث لا يمكن لبسها إلا من قبل من فُصلت له، وفي أغلب الأحيان تكون قد لُبست وغُسلت، فلماذا الضحك على الذقون وذر الرماد في العيون بتلك الإعلانان الوهمية؟

 

هل مشاعر الناس لا سيما الجيل الواعد رخيصة حد التندر عليهم وجعل سعيهم الجاد الحثيث مصدر تفكه من قبل مسؤول الإعلان؟

 

هل هذا الإعلان هو طوق نجاة للجهة المعلنة للتحايل على الأنظمة والقوانين المُشرعة لهذه الاستراتيجية (الإعلان العادل عن الشواغر وملئها بالكفاءات)؟

 

أين الجهات الرقابية المعنية بهذه الأمور من هذه المسرحيات الهزلية التي تتلاعب بمشاعر أصحاب الحاجة، الذين يؤمل فيهم الإضطلاع بتوجيه بوصلة التقدم والإزدهار؟

 

هل هذه الإعلانات هي قتل لتلك الشعلة المتقدة بطريقة بطيئة وآمنة؟

 

أنا في حقيقة الأمر لا أعلم ما هو الدافع وراء هذا التلاعب الفاضح الواضح وأنا في حيرة من أمري؟

 

من منكم يعلم أو يستطيع أن يوصل صوت هؤلاء الجادون في نيل العمل ثم يصطدمون برسالة اعتذار فقيرة بأبجديات الأدب وقد تكون أُعدت إلكترونياً مسبقاً، فليفعل وله الأجر والثواب وحُسن الذكر والشكر لأن أولئك هم ولدي وولدك وبنتي وبنتك وإن لم يكونوا فهم أبناء هذا الوطن المعطاء.

 

هل بلغت اللهم فأشهد

صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر المحتوى

ابراهيم حكمي
المدير العام
المدير الفني للموقع

شارك وارسل تعليق