الدمام ـ علي العبدالكريم
صحيفة أضاءات الشرقيه
في زمنٍ أصبحت فيه المصالح لغةً يتحدث بها الكثيرون، تبقى الخدمة التي يقدمها الصديق لصديقه من أصدق صور الوفاء وأجمل معاني الإنسانية. فالصديق الحقيقي لا ينتظر مقابلاً، ولا يضع حسابات الربح والخسارة أمام علاقته بمن يحب، بل يبادر بالمساعدة بدافع المحبة والتقدير.
حين يقف الصديق بجانب صديقه في حاجةٍ أو ضيق، أو يسعى لخدمته وقضاء شأنه، فإنه يرسل رسالةً صامتة تقول...
أنا هنا لأجلك. وهذه الرسالة وحدها كفيلة بأن تمنح الإنسان شعوراً بالأمان والثقة، وتؤكد أن روابط الصداقة ما زالت بخير.
الخدمة بين الأصدقاء ليست في حجم ما يُقدَّم، فقد تكون كلمة طيبة، أو نصيحة صادقة، أو موقفاً نبيلاً، أو جهداً بسيطاً يُبذل في الوقت المناسب. لكن أثرها يبقى كبيراً في النفوس، ويُخلّد في الذاكرة سنوات طويلة.
ولعل أجمل ما في خدمة الصديق لصديقه أنها تُقدَّم بمحبة خالصة، فلا منّة فيها ولا تفاخر، بل شعور داخلي بأن فرحة الصديق من فرحتك، وأن نجاحه وسعادته تعنيان لك الكثير.
لذلك تبقى الصداقة الحقيقية كنزاً لا يقدّر بثمن، وتبقى الخدمة التي تُقدَّم من صديق إلى صديق من أسمى صور الوفاء والأخلاق النبيلة التي تستحق الإشادة والاحترام.
مبارك البوادي
mubarakobeed6@gmail.com
صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية



.jpg)
.jpg)




.jpg)
.jpg)
.jpg)


.jpg)

.jpg)












.jpg)

.jpg)





