*مشاعر المواطنين في اليوم الوطني 96 للمملكة*
مكة / عطالله الظاهري
في يومٍ يفوح بالعز والفخر، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى يومها الوطني السادس والتسعين، ذكرى التوحيد والبناء، ذكرى وطنٍ شامخٍ أسسه الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، وسار على نهجه أبناؤه الملوك حتى هذا العهد الزاهر الميمون في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.
96 عاماً ووطننا يعانق المجد، وشعار *"عزنا بطبعنا"* يجسد أصالة هذا الشعب وكرمه وشجاعته.
"اضاءات الشرقية" رصدت مشاعر عدد من أبناء الوطن بهذه المناسبة:
.jpg)
وشارك الرائد الكشفي محمد عبدالوهاب شمسان:* في مناسبة اليوم الوطني ٩٦ للمملكة فكتب:
فوق هام السحب وإن كنت ثرى، فوق عالي الشهب يا أغلى ثرى، مجدك لقدام وأمجادك ورا، وإن حكى فيك حسادك ترا، ما درينا بهرج حسادك أبد، أنت ما مثلك بهالدنيا بلد".
اليوم عيد كل الأيام، يوم الوطن الغالي والأم الحنون، أرض واسعة وسماء صافية تحتضن كل صغير وكبير بحب وأمان، اليوم تتراكض الصبايا بالورد والطيب والكادي تعطر سماء بلادي وترتفع ضحكات الأحبة في كل وادي.
اليوم 96 عاما من الكفاح والعمل والجهد لزرع بذور حياة كريمة ورخاء واكتفاء حتى بسطت المملكة وجودها وبصمتها في وسط الأمم، كرست جهودها على صعيد المجالات المتنوعة في التنمية الاقتصادية والتعليمية والمجتمعية في تطويرها ومواكبة العصر بتطوره وتقدمه، فكلما زاد عمرها سنة زادت تقدما وازدهارا.
مملكتنا اليوم ترتدي لونها الأخضر شعارها "لا إله إلا الله"، وحدة كلمة ووحدة وطن ترسم خطوطها بعرض السماء تلون قلوب شعبها أمل، كلنا نردد: "دام عزك يا وطن".
الوطن ليس كلمات ننثرها هنا وهناك، هو أفعال ترتقي بنهضة وطن وتحمل المسؤولية بكل أدوارنا في الحياة ابتداءً من أنفسنا وبيوتنا وأبنائنا وأعمالنا وحس الانتماء لهذا الوطن الشامخ بوحدة الكلمة ووحدة الرأي والتصدي لكل حاقد وحاسد بالعمل وتطوير أنفسنا وتحمل الأمانة التي علينا.
.jpg)
*وشارك ايضا الدكتور رشيد بن عبدالعزيز الحمد: بكلمة في مناسبة اليوم الوطني ٩٦ للمملكة قال فيها :*
تتزين المملكة العربية السعودية في هذه الأيام بمناسبة وطنية غالية على قلوب أبنائها، هي اليوم الوطني السعودي السادس والتسعون، الذي تستعيد فيه المملكة وأبناؤها ذكرى توحيد هذا الوطن المبارك على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – بعد أن كانت مناطق وأجزاء متفرقة، لتبدأ منذ ذلك التاريخ صفحة جديدة من الوحدة والأمن والاستقرار والبناء.
إن اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة تتكرر في التقويم كل عام، ولا ذكرى نستحضر أحداثها فحسب، بل هو مناسبة وطنية نستعيد من خلالها قصة وطن، ونستحضر مسيرة أمة، ونتأمل رحلة طويلة من التأسيس والتوحيد والبناء، انتقلت خلالها المملكة من مرحلة إلى أخرى، حتى أصبحت اليوم دولة حاضرة بثقلها ومكانتها على المستويات الإقليمية والدولية.
وفي هذه المناسبة الغالية، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى الأسرة المالكة الكريمة، وإلى الشعب السعودي الوفي، سائلين الله أن يحفظ وطننا وقيادته، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار.
وإذا كان التاريخ يروي لنا كيف بدأت قصة هذا الوطن، فإن الحاضر يروي فصولًا جديدة من مسيرته. فقد واصلت المملكة بناء مؤسساتها، وتطوير قطاعاتها، والاستثمار في الإنسان، حتى أصبحت التنمية جزءًا أصيلًا من حياتها اليومية، وأصبح الطموح عنوانًا لمرحلة جديدة تتطلع فيها المملكة إلى مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا.
ولعل من أجمل ما يميز اليوم الوطني أنه يفتح نافذة للأجيال الجديدة على تاريخ وطنها؛ ليتعرفوا على ما بذله الآباء والأجداد من جهود وتضحيات، ويدركوا أن ما ينعمون به اليوم من أمن واستقرار وتنمية لم يأتِ من فراغ، وإنما هو ثمرة مسيرة وطنية امتدت لعقود، وتعاقبت خلالها أجيال أسهمت في البناء والعطاء.
والوطن لا يُبنى بالمشروعات والمنجزات وحدها، بل يُبنى كذلك بالإنسان؛ بالانتماء الصادق، والمحبة، والعمل، والإخلاص، والمسؤولية، والمشاركة المجتمعية. وكل مواطن يستطيع أن يكون شريكًا في بناء وطنه، من موقعه ومجال عمله، فنهضة الأوطان لا يصنعها قطاع واحد، وإنما يصنعها تكامل الجهود وتكاتف أبناء الوطن.
ومن هنا، فإن الاحتفاء باليوم الوطني ينبغي أن يكون فرصة لتجديد قيم المواطنة، وتعزيز الاعتزاز بالهوية الوطنية، وتعريف الأجيال بتاريخ بلادهم، وتحويل مشاعر الفرح بهذه المناسبة إلى سلوك عملي يعكس حب الوطن؛ فحب الوطن ليس كلمات تُقال في المناسبات، وإنما مسؤولية وعمل وعطاء.
وفي اليوم الوطني السادس والتسعين، نستحضر الماضي باعتزاز، ونعيش الحاضر بثقة، وننظر إلى المستقبل بطموح. ونستذكر بكل وفاء جهود الملك المؤسس ورجاله، الذين وضعوا اللبنات الأولى لهذا الكيان العظيم، ثم تعاقبت من بعده قيادات وقلوب مخلصة واصلت البناء، حتى وصلت المملكة إلى ما هي عليه اليوم.
إنها مناسبة نجدد فيها العهد على الوفاء لهذا الوطن، والاعتزاز بتاريخه، والمحافظة على مكتسباته، والعمل من أجل مستقبله، والوقوف صفًا واحدًا خلف قيادته، مستشعرين أن المملكة العربية السعودية ليست مجرد أرض نعيش عليها، بل وطن ننتمي إليه، وتاريخ نفخر به، ومستقبل نشارك جميعًا في صناعته.
حفظ الله المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والوحدة والاستقرار، وحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، وأعانهما على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، وجعل وطننا دائمًا شامخًا بعزته، معتزًا بأبنائه، ماضيًا بثبات نحو مستقبل يليق بمكانته.
كل عام ووطننا الغالي بخير وعز ومجد..
دام عزك يا وطن، ودامت رايتك خفاقة في سماء المجد.
.jpg)
*وكذلك شارك الأستاذ عبدالرحمن محمد المديني: بهذه المناسبة بكلمة قال فيها*:
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكرى اليوم الوطني السادس والتسعون لهذا الوطن العظيم تحت شعار عزنا يطيعنا تطل على المملكة العربية السعودية هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا وهي ذكرى اليوم الوطني لتوحيد هذ الصرح الشامخ على يد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه تحقق الحلم بفضل الله ثم بفضل قيادتنا الرشيدة والحكيمة وهذه المشروعات الجبارة والحاضر شاهد عيان على هذه التنمية والحضارة في جميع أوجه الحياة مشاريع شملت التنمية والتخطيط لصالح الإنسان والمكان في هذا اليوم نلمس الحب الغامر من الصغير والكبير للقيادة الرشيدة والتي تتجسد في المواطنة الصادقة والمخلصة لخدمة الوطن والمواطن وتعزيز الوحدة الوطنية حيث الإلتفاف حول قيادتنا واجب شرعي ذلك الحب الذي لا يتوقف وذلك العطاء الذي لا ينضب أسأل الله العظيم أن يمن علينا نعمة الأمن والأمان في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهم الله ورعاهم وسدد خطاهم
.
.jpg)
وكتب الدكتور عماد بن إسماعيل كتبي:*
وطني السعودية… حكايةُ حبٍ لا تنتهي، وانتماءٌ يسكن القلب ولا يغادره.
وطني… أنت لست مجرد أرضٍ وُلدنا عليها، بل وطنٌ حمل أحلامنا، وصان أمننا، وصنع لنا مستقبلًا نفخر بأن نكون جزءًا منه.
فيك جذوري، وفيك هويتي، وفي رايتك الخضراء أرى عزًّا يلامس السماء.
ومهما كبرت بنا الأيام وتغيّرت الأماكن، يبقى الوطن هو المكان الذي لا نبحث عنه… لأنه يسكن فينا.
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، وأدم عليها نعمة الأمن والعز والرخاء، واجعل مستقبلها دائمًا أجمل من حاضرها.
كل عام ووطننا عزيز شامخ… وكل عام ونحن أكثر فخرًا بانتمائنا إليه.
دام عزك يا وطن… ودامت رايتك خفّاقة.

وقالت رضا الفيصل. بنت المملكة
صباح الخير وكل عام وأنتم والوطن بخير
بمناسبة اليوم الوطني السعودي، أهنئكم وأتمنى لكم ولأحبابكم أياماً مليئة بالفرح والفخر، سائلاً الله أن يديم على وطننا الغالي أمنه وعزّه وازدهاره، وأن يحفظ قيادتنا الحكيمة وشعبنا الوفي.
أدام الله بيننا المحبة والصداقة، وحفظ وطننا شامخاً عزيزاً، ورايته خفّاقة بالمجد والفخر.
يوم وطني سعيد ومبارك لكم جميعاً، مليء بالفرح والاعتزاز السعودية وطني الذي احبه صاحب الفضل على. بلدي ووطني الأصلي

وكتب / عبدالرحمن بن نبات العنزي - مدينة تبوك
بن نبات يرفع التهنئة للقيادة الرشيدة بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96
أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96.
وأكد عبدالرحمن العنزي أن هذه المناسبة تجسد مسيرة وطن عظيم، بدأ بتوحيد المملكة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، وتواصلت مسيرة البناء والإنجاز حتى أصبحت المملكة نموذجًا للتنمية والطموح.
وسأل ابن نبات الله أن يحفظ القيادة الرشيدة، ويديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها، ويحفظ الوطن وشعبه، ويديم عليه نعمة العز والرخاء.
صحيفة إضاءات الشرقية الإلكترونية

.jpg)
.jpg)
.jpg)



.jpg)
.jpg)





.jpg)
.jpg)

















.jpg)




